أهم النقاط الرئيسية حول أزمة الفيفا الجديدة
- سيب بلاتر يحذر من تحويل الفيفا إلى مؤسسة ربحية بحتة.
- خطة إنفانتينو تتضمن إنشاء شركة FFE لإدارة المسابقات الكبرى.
- عرض مالي ضخم بقيمة 40 مليون دولار لكل اتحاد وطني مقابل الدعم.
- معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) للمشروع.
يثير مستقبل كأس العالم وخطة إنفانتينو الجديدة جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية، حيث انضم الرئيس السابق للفيفا، سيب بلاتر، إلى قائمة المعارضين. ويرى بلاتر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيخسر هويته الحقيقية إذا نفذ خطة بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد الكثيرون أن هذه الخطوة ستحول اللعبة من تراث ثقافي إلى مجرد أصل تجاري.
تحذيرات سيب بلاتر الصادمة
صرح سيب بلاتر بوضوح أن كرة القدم ملك للناس وليست ملكاً لأي فرد أو مؤسسة. ونتيجة لذلك، يرى أن تحويل الفيفا إلى هيكل مؤسسي يهدف للربح سيفقدها روحها تماماً. علاوة على ذلك، انتقد بلاتر خليفته إنفانتينو في مناسبات سابقة، خاصة فيما يتعلق بتوسيع البطولة لتشمل 48 فريقاً. ومن ناحية أخرى، يرى بلاتر أن كأس العالم تمثل إرثاً عالمياً يجب حمايته من الأطماع التجارية الضيقة.
وقد سبق أن اليويفا يهاجم إنفانتينو: خطة بيع حصص كأس العالم تتجاوز الحدود في بيان رسمي، حيث اعتبرت المنظمة الأوروبية أن هذه الخطط تتجاوز الخطوط الحمراء التي لا ينبغي للمؤسسات الرياضية عبورها. وبالتوازي مع ذلك، تزداد المخاوف من سيطرة المستثمرين على قرارات اللعبة المصيرية.
تفاصيل شركة FIFA Forward Enterprise (FFE)
تعتمد الخطة المقترحة على إنشاء شركة جديدة تسمى (FFE) للإشراف على أهم بطولات الفيفا للرجال والسيدات. ومن المفترض أن تمتلك الفيفا حصة الأغلبية، بينما يحصل المستثمرون الخواص على نسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المئة. وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن إنفانتينو قد يتولى منصب مفوض الشركة براتب خيالي يصل إلى 64 مليون دولار. ولذلك، يرى المعارضون أن هذه الخطة تخدم مصالح شخصية أكثر من مصلحة اللعبة.
تأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المشجعون جدول مباريات كأس العالم 2026: المواعيد، الملاعب والنتائج كاملة، مما يجعل توقيت هذه المقترحات حساساً للغاية. كما نذكر تصريحات جياني إنفانتينو عن كأس العالم 2026 وهجومه على الإعلام التي أظهرت حجم الضغوط التي يواجهها الاتحاد الدولي حالياً.
“كرة القدم لا تنتمي لأي فرد، إنها ملك للناس. إذا تحولت الفيفا إلى شركة ربحية، فستفقد روحها للأبد.” – سيب بلاتر
إغراءات مالية ومعارضة قوية
حاول إنفانتينو كسب دعم الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً من خلال وعود مالية مغرية. فقد أخبرهم أن كل اتحاد سيحصل على 40 مليون دولار إذا دعموا الخطة. وبالإضافة إلى ذلك، وعد بصرف 20 مليون جنيه إسترليني فوراً في بداية العام المقبل. ومع ذلك، وضع إنفانتينو موعداً نهائياً صارماً لقبول هذا العرض، مما زاد من حدة التوتر داخل المنظومة الكروية.
وفي الختام، يبقى الصراع على السلطة والمال في الفيفا سيد الموقف، بينما يخشى عشاق الساحرة المستديرة من ضياع جوهر اللعبة الشعبي لصالح الشركات الكبرى.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي خطة إنفانتينو لبيع أسهم كأس العالم؟
تتضمن الخطة إنشاء شركة (FFE) لإدارة البطولات الكبرى، مع السماح لمستثمرين من القطاع الخاص بشراء حصص تصل إلى 30% من أسهم المسابقات.
لماذا يعارض سيب بلاتر هذه الخطة؟
يعتقد بلاتر أن هذه الخطوة ستحول الفيفا إلى منظمة ربحية وتفقدها “روحها” وهويتها كحارس للتراث الثقافي لكرة القدم العالمية.
ما هو موقف الاتحاد الأوروبي (UEFA) من المشروع؟
عارض اليويفا الخطة بشدة، واصفاً إياها بأنها تتجاوز الحدود الأخلاقية والمؤسسية التي يجب أن تلتزم بها الهيئات الرياضية.
كم سيتقاضى إنفانتينو في حال نجاح الخطة؟
تشير التقارير إلى أن إنفانتينو قد يشغل منصب مفوض الشركة الجديدة براتب سنوي يقدر بنحو 64 مليون دولار.