جياني إنفانتينو رئيس الفيفا في مواجهة انتقادات اليويفا بشأن بيع حصص كأس العالم

أهم النقاط الرئيسية

  • اليويفا يتهم إنفانتينو بتجاوز الخطوط الحمراء في إدارة شؤون كرة القدم.
  • خطة الفيفا تتضمن بيع حصص تتراوح بين 20% إلى 30% لمستثمرين من القطاع الخاص.
  • مخاوف من تحول كأس العالم إلى أصل تجاري يفتقر للشفافية المالية.
  • الخطة قد تمنح إنفانتينو راتباً سنوياً ضخماً يصل إلى 64 مليون دولار.

أثارت التقارير الأخيرة حول نية الفيفا في بيع حصص كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية. حيث شن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) هجوماً لاذعاً على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. ويرى اليويفا أن هذه الخطوة تمثل تجاوزاً خطيراً للمبادئ التي يجب أن تلتزم بها المؤسسات الحاكمة للعبة. بالإضافة إلى ذلك، تثير هذه الخطط تساؤلات جوهرية حول من يملك حق التصرف في مستقبل البطولة الأكثر شعبية في العالم.

تفاصيل خطة إنفانتينو المثيرة للجدل

كشفت تقارير صحفية موثوقة، ومنها ما نشرته صحيفة “تايمز”، أن إنفانتينو يعمل على تأسيس شركة جديدة للإشراف على كبرى مسابقات الفيفا. وتشمل هذه المسابقات كأس العالم للرجال والسيدات، بالإضافة إلى كأس العالم للأندية. ومن ناحية أخرى، تهدف الخطة إلى جذب مستثمرين لامتلاك حصة أقلية في هذه الشركة. ومع ذلك، يظل الفيفا هو المالك للأغلبية، بينما تحصل الاتحادات الأعضاء على حصص يمكنها بيعها لتوليد الدخل.

علاوة على ذلك، ترتبط هذه الخطة بزيادة وتيرة إقامة البطولة لتصبح أكثر تكراراً من النظام الحالي المتبع كل أربع سنوات. وبناءً على ذلك، يمكنكم الاطلاع على جدول مباريات كأس العالم 2026: المواعيد، الملاعب والنتائج كاملة لفهم حجم التوسع الحالي في البطولة. لكن الانتقادات لم تتوقف عند الجانب التنظيمي، بل امتدت لتشمل المكاسب الشخصية المحتملة لإنفانتينو، الذي قد يشغل منصب مفوض الشركة بعد انتهاء رئاسته.

رد فعل اليويفا العنيف: “كرة القدم ليست للبيع”

أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً شديد اللهجة أكد فيه أن روح كرة القدم وحوكمتها ليست أصولاً قابلة للتداول. وذكر البيان بوضوح: “هذا يتجاوز خطاً لا ينبغي للمؤسسات الحاكمة تجاوزه أبداً”. ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها اليويفا رئيس الفيفا، حيث سبق وأن انتقد تصريحات جياني إنفانتينو عن كأس العالم 2026 وهجومه على الإعلام في مناسبات سابقة.

“لا أحد منا يملك كرة القدم. إنها ليست ملكاً للفيفا لكي يبيعها.” – بيان رسمي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

بالإضافة إلى ذلك، يرى اليويفا أن غياب الشفافية حول المستفيدين الماليين من هذه الصفقة يمثل خطراً داهماً. ونتيجة لذلك، دعا الاتحاد الأوروبي جميع الاتحادات الوطنية والأندية واللاعبين والمشجعين إلى الوقوف ضد هذه التوجهات. ومن المثير للاهتمام أن إنفانتينو يحظى بدعم سياسي في بعض الأحيان، حيث ترامب يدعم ترشيح جياني إنفانتينو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، مما يعكس تشابك المصالح السياسية والرياضية.

تداعيات الخطة على مستقبل المونديال

إذا نجح إنفانتينو في تمرير خطة بيع حصص كأس العالم، فإن هيكل اللعبة سيتغير إلى الأبد. فمن ناحية، ستحصل الاتحادات الصغيرة على مبالغ مالية تفوق إيراداتها السنوية بمراحل، مما قد يدفعها للتصويت لصالح القرار. ومن ناحية أخرى، يخشى النقاد من فقدان السيطرة الرياضية لصالح المستثمرين الذين يبحثون عن الربح السريع فقط.

ختاماً، تظل المعركة بين اليويفا والفيفا في أوجها، حيث يمثل هذا الصراع رؤيتين مختلفتين لمستقبل اللعبة. فبينما يسعى إنفانتينو لتعظيم الموارد المالية عبر الاستثمار الخاص، يصر اليويفا على حماية الهوية التقليدية للبطولة. وبالتالي، فإن الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت كرة القدم ستظل ملكاً للجميع أم ستتحول إلى سلعة في يد قلة من المستثمرين.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي خطة إنفانتينو لبيع حصص كأس العالم؟

تتضمن الخطة إنشاء شركة تدير مسابقات الفيفا الكبرى وبيع 20% إلى 30% من أسهمها لمستثمرين من القطاع الخاص لتوليد إيرادات ضخمة.

لماذا يعارض اليويفا هذه الخطة؟

يعتقد اليويفا أن كرة القدم ليست أصلاً تجارياً للبيع، وأن الخطة تفتقر للشفافية وتهدد استقلالية وحوكمة اللعبة عالمياً.

هل سيؤثر ذلك على موعد إقامة كأس العالم؟

نعم، تشير التقارير إلى أن الخطة قد تفتح الباب لإقامة كأس العالم وكأس العالم للأندية بشكل أكثر تكراراً لزيادة الأرباح التجارية.

ما هو الراتب المتوقع لإنفانتينو من هذه الشركة؟

تشير بعض التقارير إلى أن إنفانتينو قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 64 مليون دولار في حال توليه منصب مفوض الشركة الجديدة.

مساحة رياضية

مشاركة

Facebook Twitter WhatsApp Telegram